القنيطرة تحت التصعيد.. توغلات إسرائيلية وقصف مدفعي

beirut News20 يوليو 2026
القنيطرة تحت التصعيد.. توغلات إسرائيلية وقصف مدفعي


واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في ريف القنيطرة الجنوبي، منفذاً خلال الساعات الماضية توغلات ميدانية ترافقت مع قصف مدفعي وإجراءات أمنية شملت نصب حواجز تفتيش واعتقال مدني.

وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من سبع آليات عسكرية توغلت عبر بوابة تل أبو الغيثار، حيث توجهت خمس آليات إلى قرية الرزانية، فيما تمركزت آليتان غرب قرية صيدا الجولان.

من جهتها، ذكرت منصة “سوريا الآن” أن القوات الإسرائيلية أقامت حاجزاً مؤقتاً في محيط صيدا الجولان، وبدأت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم، قبل أن تحتجز شاباً على الطريق الواصل بين قريتي صيدا الجولان والرزانية.

وفي السياق، قالت “سانا” إن الجيش الإسرائيلي قصف، مساء الأحد، محيط مزرعة أبو رجم التابعة لقرية صيدا الجولان بأربع قذائف مدفعية سقطت في الأراضي الزراعية، من دون تسجيل إصابات.

كذلك، أفادت قناة “الإخبارية السورية” بأن قذيفتين مدفعيتين استهدفتا تل الأحمر الشرقي، انطلاقاً من موقع للقوات الإسرائيلية في تل الأحمر الغربي بريف القنيطرة الجنوبي، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد العمليات الإسرائيلية على امتداد الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024.

وعقب تلك التطورات، أعلنت إسرائيل أن اتفاقية فض الاشتباك الموقعة مع سوريا عام 1974 لم تعد قائمة، ودفع جيشها بقواته إلى المنطقة العازلة منزوعة السلاح في هضبة الجولان، التي تحتل إسرائيل معظم مساحتها منذ عام 1967.