قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن التقديرات الأمنية في إسرائيل لا تشير، حتى الآن، إلى وجود نشاط إيراني يدل على نية فورية لتوسيع نطاق القتال إلى الساحة الإسرائيلية.وأضافت أنّ الجيش الإسرائيلي يؤكد أن التطورات قد تتغيّر خلال وقت قصير، ما يستدعي استمرار الاستعدادات ورفع مستوى متابعة الوضع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن الإدارة الأميركية تستعدّ لمرحلة جديدة في التعامل مع إيران، تقوم على نقل مركز الضغط من استهداف الأراضي الإيرانية مباشرة إلى تقليص نفوذ طهران الإقليمي، عبر التركيز على شبكات الإمداد والتمويل والبنى التحتية المرتبطة بالحرس الثوري.
وبحسب المصادر، فإن واشنطن ترى أن نفوذ إيران عبر حلفائها في المنطقة يمثل أحد أهم مصادر قوتها، لذلك قد تتجه المرحلة المقبلة إلى زيادة الضغط على ساحات مثل لبنان وسوريا، مع استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية على النظام الإيراني.
وأكدت المصادر أن تغيير الاستراتيجية لا يعني بالضرورة التوجه نحو حرب شاملة، بل يعتمد على مزيج من العمليات الاستخباراتية والضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية المحدودة؛ بهدف إضعاف قدرة إيران على دعم حلفائها دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة واسعة.
وتشير التقديرات إلى أن لبنان وسوريا ستبقيان ضمن دائرة الاهتمام الأميركي، باعتبارهما مسارين رئيسيين لنقل الدعم العسكري واللوجستي الإيراني إلى المنطقة، فيما تواصل واشنطن مراقبة التهديدات المرتبطة بالبحر الأحمر وباب المندب. (ارم نيوز)













