الضربة الأوكرانية لناقلة إيرانية: تحمل رسالة سياسية إلى ترامب ضد بوتين.. تقرير يكشف التفاصيل

beirut News28 يوليو 2026
الضربة الأوكرانية لناقلة إيرانية: تحمل رسالة سياسية إلى ترامب ضد بوتين.. تقرير يكشف التفاصيل

وتؤكد كييف أن إيران زودت روسيا منذ سنوات بطائرات “شاهد” المسيّرة لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا، بينما باتت روسيا، وفقاً للرواية الأوكرانية، تطور هذه المسيّرات عبر تزويدها بمحركات نفاثة أكثر قوة، ثم تعيد إرسالها إلى إيران لاستخدامها في حربها ضد الولايات المتحدة.

كما أعلن زيلينسكي أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية رصدت منذ مطلع تموز نشاطاً مكثفاً للأقمار الصناعية الروسية في مراقبة دول الخليج والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، مشيراً إلى أن الصور التي تجمعها تلك الأقمار تُنقل لاحقاً إلى إيران.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مصدر دفاعي غربي قوله إن إيران أظهرت تحسناً ملحوظاً في دقة ضرباتها واختيار أهدافها منذ انهيار وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر، معتبراً أن هذا التطور قد يكون مرتبطاً بالدعم الروسي.

ويراهن زيلينسكي على أن تسليط الضوء على التحالف الروسي الإيراني سيمنح إدارة ترامب مساحة سياسية أكبر لتقديم دعم إضافي لأوكرانيا، حتى في ظل معارضة جزء من قاعدة حركة “لنجعل أميركا عظيمة مجدداً” (MAGA) للانخراط في الحروب الخارجية.

وفي هذا السياق، زارت الناشطة والإعلامية الأميركية المحافظة لورا لومر كييف هذا الأسبوع، وأجرت مقابلة مع زيلينسكي، حيث اتهمت روسيا بتمويل إيران وتزويدها بمتفجرات استُخدمت ضد القوات الأميركية.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت الأسبوع الماضي أسماء ثلاثة جنود أميركيين قُتلوا في هجوم إيراني بالأردن، فيما توفي جندي رابع خلال عملية تفجير مسيّرة إيرانية بشكل مسيطر عليه في شمال العراق، لترتفع بذلك حصيلة القتلى الأميركيين منذ اندلاع الحرب مع إيران إلى 18 عسكرياً، وفق التقرير.

ورغم الاتهامات الموجهة إلى موسكو بدعم إيران، لا يزال ترامب متحفظاً في انتقاد بوتين، بينما تشير تقديرات إلى أن مستوى الدعم الأميركي المحتمل لأوكرانيا يظل مقيداً بموقف قطاع واسع من مؤيدي حركة ماغا MAGA الرافضين للتورط في نزاعات خارجية.

ويُنظر إلى استهداف السفينة الإيرانية باعتباره مؤشراً على تداخل الحربين الأوكرانية والإيرانية، في وقت يسعى فيه زيلينسكي إلى تحميل بوتين مسؤولية دعم كلا الصراعين وتعزيز الرواية القائلة بأن موسكو تقف خلف تهديدات تطال الأمن الأميركي وحلفاءه.