تواصل فرق الإنقاذ في جنوب غربي اليابان، الخميس، البحث عن ناجين تحت الأنقاض، بعد يومين من زلزال بقوة 7.1 درجات ضرب محافظة كوماموتو في جزيرة كيوشو، وأسفر عن مقتل 23 شخصاً على الأقل.
وأعلنت سلطات كوماموتو إصابة 63 شخصاً، بينهم خمسة في حالة خطرة، فيما لم يتضح بعد العدد النهائي للمفقودين.
وتسبب الزلزال في انهيار منازل وسقوط مدخنة مصنع، إضافة إلى انفجار داخل مركز “إيون مول” التجاري في بلدة كاشيما، الذي كان يضم آلاف الزوار لحظة وقوع الهزة.
وأوضحت الشركة المشغلة للمركز أن نحو ثلاثة آلاف شخص أُجلوا إلى موقف السيارات قبل وقوع الانفجار، بينما بقي عدد من العاملين في الداخل. وأدى انهيار الطابق الثاني إلى احتجاز أشخاص تحت الأنقاض.
وحتى صباح الخميس، انتشلت فرق الإنقاذ 11 شخصاً من المركز التجاري، تأكدت وفاة ستة منهم، بينما انتظرت عائلات المفقودين قرب الموقع للحصول على معلومات عن ذويها.
وفي منطقة ياتسوشيرو، أدى سقوط مدخنة في مصنع تابع لشركة “نيبون” لصناعة الورق إلى مقتل ثمانية أشخاص، فيما أُنقذ عشرة آخرون ولا يزال شخص في عداد المفقودين.
ولا يزال نحو 23 ألف منزل من دون كهرباء، بينما يقيم أكثر من عشرة آلاف شخص في نحو 400 مركز إيواء، وسط جهود لتوفير مصادر طاقة إضافية لتشغيل أجهزة التكييف بسبب ارتفاع درجات الحرارة.













