كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس جهاز الموساد، رومان غوفمان، قرر إقالة اثنين من كبار مسؤولي الجهاز، هما رئيسة مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران، على خلفية إخفاق خطة أعدها الموساد كانت تستهدف إسقاط النظام الإيراني.
وبحسب القناة، استندت الخطة إلى التعاون مع أقليات داخل إيران بهدف إضعاف نظام الجمهورية الإسلامية، تمهيدًا لدعم تشكيل قيادة سياسية جديدة. إلا أنها لم تحقق أهدافها، سواء بسبب فشلها أو لأنها لم تُنفذ أساسًا.
ونقلت القناة عن مصادر أمنية أن العلاقة بين غوفمان والمسؤولين المقالين كانت متوترة منذ البداية، مشيرة إلى أن خروجهما من منصبيهما جاء “بالتوافق”، مع احتمال استمرارهما في مناصب أخرى داخل الموساد ضمن عملية إعادة هيكلة للجهاز. لكنها أكدت أن الإقالة تحمل في طياتها رسالة واضحة بتحميلهما مسؤولية الإخفاق.
وأضاف التقرير أن المسؤولين المقالين هما من وضعا وصاغا خطة تغيير النظام في إيران، وأن غوفمان يعتبر أنهما يتحملان مسؤولية فشلها، رغم أنها عُرضت على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنها لم تُنفذ على أرض الواقع.













