يتجه مجلس السلام في غزة، الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى تنفيذ أول مشاريعه عبر بناء قاعدة عسكرية تستضيف وحدة مغربية ضمن قوة الاستقرار الدولية.
ونقلت صحيفة “الغارديان” عن مصدر مطلع أن العقد سيُبرم مع شركة “أركيل إنترناشونال” الأميركية، ومقرها ولاية لويزيانا، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ رسمياً بعد.
وأكد مجلس السلام أنه يضع اللمسات الأخيرة على عقود عدة، بينها عقد لإنشاء مرافق مخصصة لدعم قوات الاستقرار الدولية.
وبحسب التصميم المقترح، تتسع القاعدة لنحو 150 جندياً مغربياً يعملون بالتناوب، وتمتد على مساحة تقارب 100 متر عرضاً و120 متراً طولاً.
ومن المقرر إنشاء المنشأة على بُعد نحو 1.5 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية، داخل منطقة تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، على أن تتضمن مساراً للإخلاء السريع عند تعرضها لأي هجوم.
وكانت الخطط الأولية تتضمن بناء قاعدة أكبر تستوعب خمسة آلاف جندي، قبل تقليص المشروع إلى مرحلة تجريبية محدودة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير عن تقليص الخطة الواسعة لإعادة إعمار قطاع غزة، لتبدأ بمشروع صغير في جنوب القطاع.













