أعرب البابا ليو الرابع عشر، الأحد، عن قلقه إزاء ما وصفه بالوضع المأساوي في السودان، مسلطاً الضوء خصوصاً على الأوضاع المتدهورة في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وداعياً إلى فتح ممرات إنسانية للمدنيين ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وقال البابا، في كلمة أعقبت صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان: “أواصل متابعة الوضع المأساوي في السودان بقلق، ولا سيما في مدينة الأبيض”، معرباً عن تضامنه الروحي مع الشعب السوداني.
وجدد البابا مناشدته من أجل ضمان فتح ممرات إنسانية للسكان المدنيين، كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الهادفة إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وأضاف: ” لنصلّ كي يسند الرب الذين يعانون، ويغيّر قلوب الذين يزرعون العنف، ويمنح السلام الذي طال انتظاره”.
وتأتي دعوة البابا في وقت تشهد فيه مدينة الأبيض ومناطق واسعة من إقليم كردفان تصعيداً عسكرياً متزايداً، وسط تحذيرات دولية من تعرض مئات الآلاف من المدنيين لمخاطر متفاقمة بسبب القتال ونقص الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.











