أكد متحدث باسم حلف شمال الأطلسي “الناتو”، إجراء القائد الأعلى للقوات، الجنرال أليكسيس غرينكويتش، محادثات عبر الفيديو لتنسيق مساهمات الدول الأعضاء في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأوضحت “رويترز” أن هذه التحركات تقتصر على دور “التيسير” ولا تشكل مهمة رسمية للناتو. وأشار المتحدث إلى استضافة القيادة العليا لاجتماع لقادة الدفاع، الأربعاء 19 آب 2026، لبحث دعم حرية الملاحة، مبينًا أن الحلف يوظف قدراته الفريدة لجمع الحلفاء وتنسيق إمكانياتهم.
ويأتي الحراك في ظل سعى الأعضاء لتجنب التورط المباشر مع إيران، والتركيز على خطط لإعادة فتح المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
وفي السياق ذاته، تقود فرنسا وبريطانيا جهودًا لتشكيل تحالف يضم نحو 12 دولة لضمان المرور الآمن، وسط تأكيدات بأن أي ترتيب طويل الأمد سيتطلب موافقة إيرانية.












