قال موقع “ناتسيف نت” الإسرائيليّ، نقلاً عن تقارير استخباراتية إسرائيلية، إنّ “مصر بنت منشآت تحت الأرض في شبه جزيرة سيناء”.
وأشار الموقع إلى أنّ “تقارير استخباراتية وتحليلات أقمار صناعية مفتوحة المصدر كشفت أنّ مصر تقيم في السنوات الأخيرة منشآت تحت الأرض واسعة النطاق في سفوح الجبال في شبه جزيرة سيناء، والتي يشتبه جهاز الأمن الإسرائيلي بأنها مخصصة لتخزين الصواريخ، رغم عدم وجود دليل قاطع حتى الآن على نشر صواريخ بالستية فيها فعلياً، حيث لا تزال الترسانة الباليستية الرئيسية لمصر متمركزة في عمق أراضيها غرب قناة السويس”.
وأضاف أنّ “هذه المنشآت الجديدة في سيناء تشمل مخابئ ومجمعات تحت الأرض محصنة منحوتة في منحدرات الجبال بشمال ووسط سيناء، وبُنيت بالقرب من بنى تحتية عسكرية موسعة تتضمن 3 مطارات جُددت مدارجها لاستيعاب الطائرات المقاتلة”.
ولفت إلى أنّ “المواقع الباليستية المعروفة لمصر تقع غرب سيناء، وتحديداً في موقع جبل حمزة التاريخي الذي خضع للتجديد والتوسعة، ومجمع ضخم تحت الأرض على بعد سبعين كيلومتراً شرق القاهرة بالقرب من وزارة الدفاع المصرية”.
واعتبر الموقع الإسرائيليّ أنّ “هذا التصعيد العسكري المصري في سيناء، والذي يشمل نشر منظومات دفاع جوي متطورة من طراز “اتش كيو 9 بي” الصينية ومضاعفة عدد القوات إلى نحو 40 ألف جندي، يقلص بشكل كبير وقت الإنذار المبكر للجيش الإسرائيلي في حال التدهور الأمني”. (روسيا اليوم)













