الرئيس بوتين يقلل من تأثير هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية

beirut News16 أكتوبر 2026
الرئيس بوتين يقلل من تأثير هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية


نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله، إن الضربات التي شنتها أوكرانيا في الآونة الأخيرة على مصافي نفط روسية لم تسبب أضرارا كبيرة، وتعهد بالرد على ذلك.

وقال بوتين: “ضربوا هنا وهناك. ولم يكن هناك شيء مهم. ومازالوا مستمرين رغم ذلك”.

وجاءت تعليقاته بعدما قال حاكم منطقة ريازان الروسية إن هجوماً أوكرانياً كبيراً بطائرات مسيرة تسبب في اندلاع حريق بمصفاة نفط بالمنطقة، صباح الخميس.

وكان هذا أول هجوم أوكراني مؤكد على منشأة طاقة روسية منذ أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في مجال الطاقة.

وقال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي، الأربعاء، إن أوكرانيا هاجمت مصافي نفط في منطقتي ساراتوف وريازان، لكن أوكرانيا نفت ضلوعها في ذلك.

من جهته أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس استئناف الضربات على مصافي النفط الروسية، متحدياً بذلك إعلان نظيره الأميركي هدنة لجهة استهداف منشآت الطاقة.

وفي مقابلة مع صحيفة “فايننشل تايمز” نُشرت الخميس، قال الرئيس الأوكراني “لقد رُفع الحظر (عن استهداف المصافي). انتهى الأمر”.

كانت أوكرانيا قد أفادت بتعليقها الضربات على مصافي النفط الروسية إثر إعلان ترامب بشكل أحادي وغير متوقع الأحد عن “هدنة في قطاع الطاقة”.

وأفادت روسيا الخميس بأن مصفاة نفط في ريازان الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي موسكو، قد اشتعلت فيها النيران إثر “هجوم واسع النطاق” شنته أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ. من جانبه، اتهم الكرملين كييف بتقويض جهود الوساطة التي تبذلها الولايات المتحدة”.

وكان الرئيس الأميركي انتقد أوكرانيا علناً في مناسبات عدة بسبب استهدافها لمنشآت الطاقة داخل روسيا، معتبرا أن ذلك يفاقم نقص الوقود على المستوى العالمي ويسهم في ارتفاع الأسعار بشكل حاد.

أما كييف فتقول إنها تحاول من هذه الهجمات قطع تدفق العائدات الروسية من المحروقات، والتي تستخدمها موسكو لتمويل الحرب في أوكرانيا.

وتعرضت العديد من المصافي ومستودعات الوقود للاستهداف في السنوات الأخيرة، ما تسبب في نقص الوقود داخل روسيا.

وسبق لزيلينسكي القول إنه لن يوافق على وقف هذه الضربات إلا إذا زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بصواريخ “باتريوت” الاعتراضية، في وقت تعاني كييف من نقص في الوسائل الدفاعية الجوية لمواجهة الهجمات الروسية.