وأجاز قرار مجلس الأمن، الذي تم تبنيه في منتصف تشرين الثاني الماضي، للمجلس والدول العاملة معه إنشاء قوة استقرار دولية في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في تشرين الأول بموجب خطة ترامب التي وقعت عليها إسرائيل وحركة “حماس”.
وبموجب الخطة، من المفترض أن يشرف المجلس على الحكم المؤقت للقطاع الفلسطيني.
وأكد ترامب بعد ذلك أن المجلس برئاسته سيتم توسيعه لمعالجة النزاعات العالمية.
وسيعقد المجلس أولى اجتماعاته في 19 شباط في واشنطن لبحث جهود إعادة إعمار غزة.













