كما استنكر المكتب التجاهل المتعمد واستبعاد بلدة بدبهون الكورانية من الاجتماعات الرسمية، رغم أنها المتضرر الأكبر والمعني الأول حيث سيتم التنفيذ في أراضيها، مما يثير التوجس والشعور بالظلم المريب لدى الأهالي.
وأشار البيان إلى خطورة هذه الخطوة كون المقالع قد جرفت سابقاً ما يقارب نصف مساحة بلدة بدبهون، وأن القرارات الجديدة أصبحت تهدد بزوالها الكامل. وختم المكتب البيئي بالإضاءة على حرمان البلدة من أي تعويضات أو مشاريع استصلاح للأراضي كما يفرضه القانون، منتقداً الاستنسابية والتفاوت غير المبرر في توزيع التقديمات والخدمات بين قرى وبلدات قضاء الكورة.













