عُلم أنَّ صحافيين أجانب من جنسيات مختلفة ما زالوا موجودين حالياً في الجنوب، حيث تمركزوا في صور وأيضاً في مناطق أخرى يترددون إليها باستمرار، وذلك من أجل إتمام مهام إعلامية ميدانية.
وذكرت المعلومات أن أطقماً إعلامية فرنسية ويابانية ما زالت موجودة في لبنان، في حين أنّ هناك مؤسسات إعلامية كبرى عززت وجودها في بيروت من خلال الاستعانة بطواقم تقنية رديفة لمواكبة الوضع بشكل أكبر.













