بعد تغييرات في الهيئة الناظمة للكهرباء.. بيان من الطاقة

beirut News24 يونيو 2026
بعد تغييرات في الهيئة الناظمة للكهرباء.. بيان من الطاقة


“أُدرج على جدول اعمال مجلس الوزراء الخميس المقبل قبول استقالة رئيس هيئة تنظيم قطاع الكهرباء مروان جمال وإعتبار العضو المتفرغ هنري ضاهر بحكم غير المباشر للعمل والمستقيل حكما والموافقة على تعيين بديل عنهما لضمان استمرار عمل الهيئة، غير أن بعض المصطادين في الماء العكر من “التيار الوطني الحر” ومن يدور بفلكه سارعوا لاستغلال هذا التدبير الإداري من أجل توجيه سهامهم على مبدأ تشكيل هذه الهيئة ودورها بحثاً عن “براءة ذمة” لمن تخلّف طيلة 23 عاماً عن تطبيق القانون 462/2002 من جهة والأهم لنسف إنجاز تشكيل الهيئة خلال استلام “القوات اللبنانية” لوزارة الطاقة من جهة أخرى.

لذا يهمنا ان نوضح الآتي:

– رئيس الهيئة جمال قدم استقالته بسبب ظروف خاصة، فيما العضو ضاهر تخلّف عن الإلتحاق بالعمل، فاتخذ الاجراء القانوني بحقه.

– من سيتم تعيينهما بدل عنهما هما الإسمان الرديفان اللذان نجحا وفق آلية التعيينات التي أقرها مجلس الوزراء واعتمدت لتشكيل الهيئة.

– لا مترتبات مالية على هذه الخطوة، خصوصاً ان أعضاء الهيئة الذين يعملون بشكل مكثف منذ تشكيلها في أيلول الماضي لم يتقاضوا حتى هذه اللحظة رواتبهم بسبب عدم إنتهاء الإجراءات المالية والإدارية المرتبطة بوزارات أخرى.

– غير صحيح أن الهيئة لم تبدأ فعلياً بممارسة الدور الذي أُنشئت من أجله، كما ورد في مقال نشره أحد المواقع، وخير شاهد على عمل الهيئة هو المنظمات الدولية في لبنان التي تتعاون معها في اكثر من ملف يتعلق بانتظام عمل قطاع الكهرباء.

– رواتب الهيئة لا تقتصر عليها، بل تشمل كل الهيئات الناظمة وقد أخذ في الاعتبار خلال تحديدها مسألة جذب أصحاب الخبرات العالية والعالمية لهذه المواقع الحساسة.

– المقال ذكر قبول الاستقالة ولم يذكر ان بند مجلس الوزراء تحدث عن تعيين بدائل، مما يعني ان الهيئة مستمرة بعملها.

– ⁠الواقع ان الهيئة العامة مستمرة بعملها وبكامل اعضائها الجدد، وقد اثبت الوزير والحكومة ان لا عراقيل عملية ولا ادعاءات مفبركة ستقف امام الإصلاح الذي تم التخلف عنه لعقود مضت.

في الختام، صدق المقال الافترائي في أمر وحيد، وهو أن اللبنانيين لم يغرقوا بالعتمة بسبب غياب الهيئة الناظمة، بل بسبب من توالوا على وزارة الطاقة وكانوا يجيدون صناعة الشعارات أكثر من صناعة الحلول وأطلقوا الوعود الكاذبة بـتأمين الكهرباء 24على 24 طيلة فترة سيطرة فريقهم على الوزارة خلال 16 سنة، بعكس الوزير الصدي الذي لم يعد بذلك ولم يبع اللبنانيين سمكاً بالبحر، بل يعمل على التوصّل إلى حلول مستدامة للقطاع بعيداً من البطولات الكلامية والعرضات الإعلامية”.