في تحول لافت يدمج بين المتطلبات العسكرية والمعايير البيئية، بدأت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مشروعاً لتطوير متفجرات وذخائر “عضوية” مستدامة، تعتمد في تركيبتها على مخلفات القهوة وقشور جوز الهند، بهدف تقليل التلوث السام الناجم عن الذخائر التقليدية.
ويهدف المشروع، الذي يقوده مختبر أبحاث الجيش الأميركي، إلى استبدال المكونات الكيميائية السامة والمسرطنة المستخدمة في القذائف والعبوات بمواد حيوية متجددة. ووفقاً للتقارير الفنية، أظهرت المركبات المشتقة من تفل القهوة وجوز الهند كفاءة عالية وقدرة تفجيرية تضاهي المركبات التقليدية، فضلاً عن كونها تتحلل في التربة بشكل آمن دون ترك نفايات كيميائية دائمة في ميادين التدريب والقتال.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع للجيش الأميركي للحد من الأثر البيئي للعمليات العسكرية، وتحقيق قفزة في صناعة “الأسلحة الخضراء” التي تحافظ على الكفاءة القتالية مع تقليص الأضرار الجانبية طويلة المدى على البيئة والصحة العامة.













