أعلنت السفارة البريطانية في لبنان أن شهراً واحداً يفصل عن انتهاء مهلة تقديم الطلبات لمنح “تشيفننغ”، البرنامج الرائد للحكومة البريطانية لدعم الدراسات العليا في جامعات المملكة المتحدة.
وأوضحت السفارة، في بيان، أن الراغبين في الاستفادة من المنح يمكنهم تقديم طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني لبرنامج “تشيفننغ” حتى 6 تشرين الأول 2026، قبل الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت بيروت.
وأشارت إلى أن المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين المقيمين في لبنان يحق لهم التقدم بطلبات للحصول على المنح في أي مجال أكاديمي.
ويوفر البرنامج منحاً ممولة بالكامل لدراسة الماجستير في جامعات المملكة المتحدة، ويستهدف الأفراد الذين يمتلكون إمكانات قيادية ويسعون إلى الانضمام إلى شبكة عالمية من قادة المستقبل، بما يتيح لهم اكتساب معارف وخبرات دولية وبناء روابط مهنية قوية والمساهمة في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.
كما يستفيد لبنان من زمالة “تشيفننغ” في مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية (OCIS)، التي تتيح للأكاديميين والمهنيين في منتصف مسيرتهم المهنية إجراء خمسة أشهر من البحث المستقل في جامعة أكسفورد، مع التركيز على الإسلام والمجتمعات الإسلامية ودورها في السياق العالمي.
ويتضمن برنامج المنح الخاص بلبنان شراكتين محليتين. فللسنة السادسة على التوالي، تُقدَّم منحة “Chevening – Siren Associates” للبناني أو الفلسطيني المقيم في لبنان، لدراسة الماجستير في الحوكمة والتنمية الدولية أو حقوق الإنسان أو الإدارة المالية العامة أو الإدارة العامة، في واحدة من أفضل 20 جامعة في المملكة المتحدة.
وللسنة الثالثة على التوالي، تُقدَّم ثلاث منح ضمن شراكة “Chevening – Raffy Manoukian” للبنانيين أو الفلسطينيين المقيمين في لبنان، لدراسة الماجستير في علم البيانات أو علوم الكمبيوتر أو الذكاء الاصطناعي أو تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، في واحدة من أفضل 10 جامعات في المملكة المتحدة.
ويتضمن البرنامج أيضاً “منحة ريبيكا دايكس”، التي أطلقتها السفارة البريطانية في لبنان عام 2017، وهي متاحة للبنانيات أو الفلسطينيات المقيمات في لبنان لمتابعة الدراسات العليا في المملكة المتحدة في مجالات دراسات الجندر والسلام والنزاعات والتنمية وحقوق الإنسان واللاجئين والهجرة واختصاصات مشابهة، على أن تختار السفارة المرشحة للمنحة.
وختمت السفارة بالإشارة إلى أن برنامج “تشيفننغ” دعم، على مدى أكثر من 40 عاماً، أفراداً متميزين يمتلكون إمكانات قيادية للدراسة في المملكة المتحدة، موضحة أن البرنامج يتيح لهم الحصول على تعليم عالمي المستوى، إلى جانب بناء شبكات مهنية واكتساب خبرات دولية تساعدهم على مواجهة التحديات العالمية وإحداث تغيير إيجابي.












