أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أن تسليم السلاح في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية وعجز الدولة عن حماية المواطنين “ليس منطقياً”، مشدداً على أن المطلوب قيام دولة قادرة على حماية شعبها.
وجاء موقف الخطيب خلال استقباله السفير المصري في لبنان تميم خلاف، في مقر المجلس بالحازمية، حيث بحث الجانبان التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية.
وقال الخطيب إن “إسرائيل لم تلتزم بأي اتفاق معها، خصوصاً اتفاق الإطار الأخير، وتواصل عدوانها بشكل يومي”، مضيفاً: “نحن لسنا متمسكين بالسلاح، ولكن نريد دولة تحمينا وتحمي أهلنا وشعبنا، عندها فليكن السلاح بأمرة الدولة”.
ودعا إلى تطبيق اتفاق الطائف وتعزيز الوحدة الوطنية، مجدداً دعوته رئيس الجمهورية إلى عقد مؤتمر للحوار الوطني بهدف التوافق على رؤية مشتركة بين اللبنانيين. كما شدد على أهمية الدور المصري في المنطقة، داعياً إلى التنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في الملفات اللبنانية.
من جهته، أكد السفير المصري عمق العلاقات بين لبنان ومصر، وحرصه على تطويرها وتعزيز التعاون بين البلدين.
وفي لقاء منفصل مع وفد من “لقاء الأحزاب”، اعتبر الخطيب أن الصراع مع إسرائيل يشكل خطراً على لبنان بجميع مكوناته، مؤكداً أن “السلم الأهلي في لبنان خط أحمر”، وداعياً إلى وحدة الصف وتجنب الانقسامات الداخلية.
كذلك، استقبل الخطيب محافظ النبطية المعيّن محمد هزيمة، متمنياً له التوفيق في مهامه وعودة الأهالي إلى بلداتهم ومنازلهم.












