لم يكن تأكيد حلفاء “حزب الله”، خلال اجتماعهم في إطار “المؤتمر الوطني” قبل يومين، على التمسك باتفاق الطائف موقفاً عابراً، بل جاء، بحسب أوساط سياسية، في سياق توجيه رسالة تطمين واضحة إلى المملكة العربية السعودية، والتأكيد على عدم وجود أي توجه للمساس بالتوازنات السياسية التي أرساها الاتفاق.
لكن هذا الموقف لا يعني بالضرورة أن حلفاء “الحزب” يتجهون نحو التهدئة في الداخل اللبناني، بل على العكس، تشير المعطيات إلى استعدادهم لمرحلة من التصعيد السياسي الكبير في مواجهة خصومهم. ويبدو أن هذا التصعيد سيكون محسوباً، بحيث لا يتحول إلى استفزاز للشارع السنّي أو إلى مواجهة مع القوى التي تمثل هذا الشارع سياسياً.












