مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”
دعوة متجددة للحوار أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري لمواجهة أزمات البلاد وتحدياتها رافضا القطيعة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وحزب الله.
وفي موقف حازم من الدعوات إلى إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل أكد ترقبه لذلك محذرا من الذهاب بعيدا في تقديم التنازلات لإسرائيل وقال:مخطئ من يعتقد ان البلد فلتان.
جنوبا تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية من الغارات الجوية والقصف المدفعي إلى استهداف البلدات والسهول بالأسلحة الرشاشة بالتوازي مع رصد تحركات لقوات الاحتلال في زوطر الشرقية.
وفي المسار الدبلوماسي انتهت الجولة الأولى من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في تامبا الأميركية بعد نحو ست ساعات بنتائج صفرية على أن تستكمل اليوم وسط تباين في المواقف في شأن الانسحاب الإسرائيلي، والملف الأمني، وعودة السكان إلى قراهم.
هذا في وقت يستبيح فيه العدو الإسرائيلي بيوت المناطق المحتلة في جنوب لبنان وسوريا وغزة ويحولها إلى مراكز إقتراع لضباطه وجنوده.
وربطا بهذه الانتخابات تتصاعد التجاذبات مع تباين استطلاعات الرأي بشأن موازين القوى داخل الكنيست ومحاولات متبادلة لتوحيد الصفوف ومنع تشتت الأصوات وسط خلافات داخل معسكر اليمين ومخاوف من تأثير الأحزاب الصغيرة على فرص تشكيل الحكومة المقبلة.
إقليميا تتزايد المؤشرات على تصعيد محتمل بين واشنطن وتل أبيب وطهران فبحسب صحيفة “فايننشال تايمز” أعد الجيش الإسرائيلي خططا لهجمات واسعة على إيران لم تنفذ في ظل معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي.
في المقابل تؤكد طهران استعدادها للرد على أي عدوان فيما تتمسك بشروطها التفاوضية مع واشنطن وتؤكد أن موادها النووية المخصبة ستبقى داخل أراضيها.
دوليا بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سبل تسوية الأزمة الأوكرانية وسط تأكيدات روسية على أهمية إنهاء الصراع واستعادة التعاون الاقتصادي مع واشنطن وحديث أميركي عن أرضية يمكن البناء عليها للتوصل إلى وقف لإطلاق النار واستئناف المفاوضات.
مقدمة الـ”أم تي في”
معركة قانونية – سياسية تنتهي، لتبدأ معركة قانونية – سياسية أخرى. المعركة المنتهية تتعلق بقانون العفو، الذي أعيد اليوم تصويب مساره، بعدما تخطى المجلس الدستوري صلاحيته وكاد يفرغ القانون من مضمونه.
فقد أصدر مدعي عام التمييز تعميما طلب فيه من النيابات العامة الإستئنافية التزام النص التشريعي وعدم الإعتداد بأي نص يخالف النص المذكور.
وهذا يعني أن التعديلات الصادرة عن المجلس الدستوري أضحت كأنها لم تكن، ما أنهى معركة قانونية وسياسية، أثارت الكثير من الجدال والأخذ والرد.
في المقابل، المعلومات المتوافرة تشير إلى أن جلسة مجلس الوزراء غدا ستكون حامية في حال توافق الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على السير بتأجيل إحالة متفجرات ضهر البيدر والقصر في الهرمل على المجلس العدلي.
وهو أمر بات مرجحا إنطلاقا من معلومات راجت وأجواء روجت.
لكن تأجيل الإحالة على المجلس العدلي سيثير معارضة القوى السيادية داخل مجلس الوزراء، وخصوصا وزراء حزبي القوات اللبنانية والكتائب، علما أن الحزبين المذكورين لم يقررا حتى الآن ما سيكون قرارهما النهائي في حال بت التأجيل في مجلس الوزراء.
فهل تكون متفجرات ضهر البيدر والقصر سببا في تفجير الحكومة من الداخل؟ في هذا الوقت المحادثات العسكرية مستمرة في تامبا في يومها الثاني بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية مباشرة. وقد وصلت المحادثات إلى سؤالين يحددان مصير الخطوات المقبلة.
مقدمة “المنار”
يخطئ من يعتقد أن الأمور فالتة، وأن البلد فالت، كما نقل عن الرئيس نبيه بري. وأما المواقف الفالتة من أي عقال وطني أو حكمة سياسية، المتنقلة بين المنابر والخلوات السياسية، فتقول إن البلاد في مرحلة من الخطورة الشديدة، بفعل سلطة شاردة وفق الأهواء الأميركية.
وإن كان كلام الرئيس نبيه بري قد جاء في معرض رفضه للإملاءات الأميركية بإلغاء قانون العداء لإسرائيل، فإن أعداء أنفسهم ووطنهم من أهل الحكم، يصرون على الرقص بالبلد على حافة الهاوية الأميركية، والدليل سيرهم بالحكومة إلى مزيد من التنكيل بالمقاومة وأهلها، عبر وضعهم على جدول جلسة مجلس الوزراء غدا، بند إحالة قضية سيارة ضهر البيدر، التي كانت تنقل ذخيرة للمقاومة، على المجلس العدلي، حتى قبل انتهاء التحقيقات.
والسلطة المقبلة على فشل تفاوضي جديد مع العدو، تصر بأحقادها على أخذ سيارة ضهر البيدر عكس السير الوطني، فيما مسار الإبادة الصهيونية للقرى الجنوبية متواصل، وجيش الاحتلال يتباهى ويوثق التفجرات والغارات، ويتبعه بنيامين نتنياهو بتصريحات تهين السيادة والجيش اللبنانيين، ولا يخفي وزراؤه النوايا الاستيطانية للأراضي اللبنانية المحتلة.
وفي الداخل، لا يخفى على أحد مأزق السلطة المفخخة بكل ملفات الانفجار الاجتماعي والمعيشي والكهربائي، وبدلا من أن تكون هذه أولوياتها الوزارية، تريد الهروب من فشلها بالتطاول على حق المقاومة وأهلها في الوقوف بوجه العدو، لتكون بمغامرتها الجديدة كالمستجير من الرمضاء بالنار.
أما المنطقة التي تغلي على نار الانتظار، فلا شيء واضح فيها إلا التصريحات الإيرانية التي تؤكد ألا ثقة بالوعود الأميركية، وأنه لا جدية في النوايا التفاوضية. فيما رسم مساعد قائد الحرس الثوري، العميد “يد الله جواني”، خطوط أي مفاوضات أو اتفاقات، معتبرا أن أي اتفاق لإنهاء الحرب لا يمكن أن يستثني اليمن وغزة ولبنان.
والأزمة التي تعيشها المنطقة لا تستثني أيا من دولها، التي تبحث عن مزيد من الأحلاف والاتفاقيات العسكرية، وتتخبط بسوء خياراتها السياسية وحروبها العبثية. فهل تظن تلك الدول أنه بإمكانها الاعتماد على الرئيس الفرنسي القادم إليها، ونار الاحتجاجات تحرق أطراف ثوبه السياسي؟ أم تحسب أنها لا تزال قادرة على شراء الذمم، فيما نار حروبها تحرق أموالها ونفطها وتهز استقرارها؟
مقدمة الـ”أو تي في”
بين التصعيد والتفاوض، يبقى المشهد الإقليمي مفتوحا على احتمالات متناقضة: تهديدات ترفع منسوب القلق، واتصالات تحاول احتواء الانفجار، وحسابات انتخابية أميركية وإسرائيلية تتداخل مع قرارات الحرب والتهدئة.
وفي قلب هذه المعادلة، تأتي مفاوضات تامبا، حيث عادت الملفات اللبنانية إلى الطاولة العسكرية برعاية أميركية: وقف الاعتداءات، والانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأهالي، وإطلاق الأسرى.
لكن اليوم الأول من المحادثات لم يحمل اختراقا عمليا يبدل واقع الجنوب أو يفتح مسارا واضحا لتنفيذ المطالب اللبنانية.
وهكذا، تتحرك الوفود، فيما يبقى التقدم على الأرض هو المعيار الذي ينتظره اللبنانيون.
فالمفاوضات تقاس بما تحققه من حماية للناس واستعادة للحقوق. وكل جولة جديدة تضع السلطة أمام مسؤولية شرح ما تحقق، وما تعثر، وما ستفعله لتجاوز التعثر.
أما استمرار الاعتداءات بالتوازي مع استمرار المحادثات، فيفرض مراجعة جدية لأدوات التحرك اللبناني، وللضمانات المطلوبة كي تتحول التعهدات إلى التزامات قابلة للتنفيذ.
غير أن المواقف الرسمية لا تزال تدور حول العناوين نفسها: التمسك بالحل الدبلوماسي، والمطالبة بوقف الهجمات، والتعويل على الاتصالات والدعم الخارجي. وهي مواقف تحتاج إلى خطة سياسية واضحة، تحدد الأولويات والمهل، وتصارح اللبنانيين بحدود التقدم والعقبات التي تعترضه.
وهنا تتجلى المراوحة: مطالب تتكرر، وانتظار يتمدد، وأسئلة تبقى بلا جواب مقنع. ما الخطوة التالية إذا استمر الرفض الإسرائيلي؟
وكيف ستحمى حقوق لبنان من أن تتحول إلى بنود مؤجلة، فيما تفرض عليه وقائع جديدة بالقوة؟
مسؤولية السلطة أن تقدم أجوبة تستطيع الدفاع عنها أمام الناس، وأن تحشد عناصر القوة الدبلوماسية والوطنية خلف موقف واحد.
فالوجهة اللبنانية المطلوبة واضحة: انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف للاعتداءات، وعودة للأهالي والأسرى، وحصر كامل للسلاح وقرار الحرب والسلم بالدولة. وعلى هذا الأساس تقاس نتائج تامبا، وتحاسب السلطة في بيروت: بقدرتها على تحويل الموقف إلى فعل، والوعود إلى أمن وسيادة واستقرار.
اما في الملفات المحلية، فلا جديد يذكر باستثناء الفشل الواضح على مختلف المستويات، وصولا إلى الكهرباء التي حولها الاوصياء السياسيون على وزارة الطاقة مطية لإطلاق الاتهامات السياسية هربا من مسؤولية الإخفاق.
واليوم، حلت الذكرى السادسة والثلاثون لاستشهاد داني شمعون وعائلته. وفي هذه المناسبة، اعتبر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ان داني شمعون اغتيل لأنه كان حرا وجريئا.
وشدد على ان الجريمة تدين مرتكبيها وكل من يمارس العنف لإلغاء الآخر بهدف التسلط، وتذكر بجنوح إحتكار الساحة المسيحية ورفض أي شريك أو منافس.
وختم باسيل قائلا: يغتال الغدر أشخاصا، ولكنه لا يمحو حقيقة القاتل ولا يلغي الذاكرة. أما داني شمعون فباق في الوجدان وفي التاريخ.
مقدمة الـ”أل بي سي”
هل يقترب العالم من جولة جديدة من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران؟
جولة تستكمل صراعا بدأ في الثامن والعشرين من شباط الفائت، تخلله وقف نار أعلن من إسلام آباد في حزيران، إنهار في تموز، ومنذ ذلك الحين الحرب مفتوحة.
ما تغير اليوم، ميل كل المؤشرات الى تصعيد المواجهة، وصولا الى حسمها.
الرئيس الاميركي دونالد ترامب يناقش الخيارات العسكرية مع فريقه.
وزير خارجيته ماركو روبيو يقول إن التوصل الى إتفاق مع طهران صعب للغاية، ووزير دفاعه العائد من تل أبيب، يحرك القطع البحرية صوب مضيق هرمز والشرق الاوسط.
إيران تتأهب.
تشترط للعودة الى التفاوض، قبول واشنطن بالنقاط السبعة التي سبق وقدمتها، ووزير خارجيتها عباس عراقجي يكتب في الـ financial times أن لا ثقة في رغبة واشنطن في السلام.
هذه المؤشرات تزامنت مع ما يجب قراءته بدقة.
جولة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على دول الخليج، وهي شملت اليوم السعودية للتضامن معها، هدفها الحقيقي تأمين احتياطات الديزل الى فرنسا، وهذا تحقق في الرياض، الكويت والبحرين، فيما كانت روسيا تعلن انطلاق اولى شحنات الديزل غدا الى الولايات المتحدة بموجب اتفاق بين رئيسي البلدين.
العالم اذا يبحث عن الاحتياطات لأمنه في الطاقة والغذاء، وهذا كاف للقول إن الحرب طويلة وفصولها كثيرة، ومن بينها فصل لبنان، الذي سمع أحد وزرائه كلاما واضحا بأن الوضع يتجه للاسوأ، كما سمع مسؤولوه في بيروت من الفرنسيين، والقطريين وغيرهم تحذيرا من إنزلاق حزب الله للمواجهة، ما سيسمح لاسرائيل بتنفيذ تهديداتها، وآخرها ما أعلنه وزير أمنها يسرائيل كاتس اليوم، الذي قال: اذا هاجمتنا ايران، فسنحرقها، واذا هاجمنا حزب الله، سنوسع عمليتنا البرية، ونوسع المنطقة الامنية الدائمة، نستهدف الضاحية الجنوبية والحزب خارجها ايضا.
وسط كل ذلك، يصبح الحديث عن تقدم في المباحثات العسكرية في تامبا، غير منطقي او متوقع.
مقدمة “الجديد”
متاهة المراوحة تلفح مفاوضات تامبا العسكرية من دون إحراز أي تقدم على خطوط المسائل الخلافية ومحور اليوم الثاني يقف على مفترق طريق آلية التحقق بمهامها وتركيبتها والدول المرشحة للمشاركة فيها.
وبحسب معلومات الجديد فإن هذا البند يشكل أساس المباحثات مع تسجيل رفض الفريق اللبناني مقترح لجنة ثنائية للتنسيق بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي وهكذا فإن سائر العناوين جرى وضعها في المقاعد الخلفية لتعذر تحقيق تقدم فيها وذلك على توقيت المواعيد الانتخابية قبل أسبوع من فتح الصناديق الاسرائيلية التي فتحت قبل أوانها.
على أرض الجنوب المحتلة من الناقورة إلى زوطر الشرقية بحسب ما أعلنت وسائل إعلام عبرية مشيرة إلى بدء الجيش الإسرائيلي التصويت على مختلف الجبهات من لبنان الى سوريا وقطاع غزة في صناديق متنقلة تتسابق مع التصعيد الميداني لتصرف في عملية الفرز النهائي.
وعود على بدء التفاوض أعاد رئيس الجمهورية جوزف عون التذكير بأن الهدف الأساسي هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وتحرير الأسرى وعودة النازحين وإعادة الإعمار وانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية, منتقدا الذين يغذون النعرات الطائفية والمذهبية واضعا إشارة عند من يتعاون مع الخارج ضد أخيه في الداخل وهذه هي مشكلتنا في لبنان.
وبين الجولات في الخارج والتصريحات في الداخل تدار المفاوضات تحت الضغط فيما تتمسك إسرائيل بشروطها ويقف لبنان أمام معادلة دقيقة تتقاطع فيها نيران الميدان وتعقيدات الدبلوماسية في محاولة لردم الهوة وتثبيت ترتيبات تسمح بضمانات واضحة تقلص رقعة المخاطر.
وفي هذا السياق عاين رئيس مجلس النواب نبيه بري الوضع الصحي للبلد معربا عن قلقه حيال الوضع العام، “وصحتي منيحة بس صحة البلد مش منيحة”.
وأعاد بري التذكير بثابتة أن الجيش خط أحمر وعلى مبدأ الخطوط الحمر فإن الأنظار تتجه إلى جلسة مجلس الوزراء غدا والتي من المتوقع أن تشهد نقاشا يمتد من شحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي حيث سيطالب عدد من الوزراء بإحالة الملف إلى المجلس.
وسط الاتجاه إلى التعامل مع القضية ضمن إطارها القانوني وخارج الإطار المحلي فإن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يواصل جولة الديزل الخليجية على هم اساسي يتمثل في تنويع مصادر امدادات الطاقة وضمان سلامة نقلها على ابواب شتاء اوروبا القارس وقد حصل على تعهدات بتسلم كميات من الديزل والغاز الطبيعي.
وعلى الهامش أكد التنسيق لتعزيز الامن والاستقرار وخفض التصعيد في المنطقة من دون ان ينسى العنوان اللبناني، معلنا العمل على اعادة الهدوء والاستقرار ودعم الجيش اللبناني فكيف تصرف النوايا الفرنسية الصافية على الارض الاقليمية المشتعلة وعين على الانتخابات الاسرائيلية وأخرى على الانتخابات النصفية الاميركية وبعدها لكل حادث حديث.













