عقب تداول خبر ترشيح الفعاليات البيروتية للصحافي محمد نمر إلى الانتخابات النيابية، بادر نمر إلى توضيح موقفه بكل صراحة، واضعاً النقاط على الحروف.
اذ أفاد بأنّه “تمّ التواصل معي بالفعل بشأن فكرة الترشح، إلا أنّه لم أقتنع بخوض التجربة في هذه المرحلة، مؤكداً أن القرار ليس شكلياً بل نابع من قناعة سياسية واضحة”.
وفي موقف سياسي لافت، شدّد نمر على أن “حزب الله يحاول زرع فتنة بين السنّة والمملكة العربية السعودية، مضيفاً الى أنّ هذا الرهان لن ينجح… وما يحلموا.”
وشدد على أن المملكة العربية السعودية تشكّل مرجعية وبوصلة عربية لا يمكن تجاوزها، لا سياسياً ولا وطنياً، بالنسبة له ولشريحة واسعة من أبناء بيروت.
وحول الاستحقاق الانتخابي، أوضح نمر أن الرئيس سعد الحريري لم يتخذ قراره النهائي بعد، مشدداً على أنه لا بديل عن الحريري، ورافضاً إدراجه ضمن ما يُسمّى بـ“المنظومة” ومعتبراً أن هذا الطرح تشويه سياسي مقصود.
أما عن علاقته بالقوى السياسية الأخرى، أشار نمر إلى أنّ علاقته مع معراب طبيعية، وقال “بصفتي الصحافية، لا أمانع زيارة معراب أو المشاركة في فعالياتها، وهذا أمر مهني وطبيعي.”
تصريح محمد نمر جاء ليحسم الجدل، ويؤكد أن ما يُتداول في الكواليس لا يعني بالضرورة قراراً سياسياً نهائياً، في وقت تتكثف فيه محاولات خلط الأوراق في الساحة البيروتية.












