ما يجري بحقّ الشيخ خلدون عريمط لم يعد قابلاً للتأويل أو التخفيف. نحن أمام حملة سوداء متكاملة الأركان، تُدار من الخلف، وتتحرّك بأدوات معروفة: إشاعات مُفبركة، تسريبات مسمومة، تلميحات خبيثة، وابتزاز يُمارَس تحت الطاولة، في محاولة واضحة لكسر صورة الرجل وتشويه مسيرته.
مصادر متابعة أكدت لموقع بيروت نيوز أن الحملة لم تبدأ اليوم، بل مرّت بمراحل مدروسة:
أولاً تشويش إعلامي،
ثم ضخّ إشارات مبهمة،
ثم تسريبات كاذبة،
وأخيراً… رسائل تهديد مباشرة عبر “واتساب”.
هنا، خرج الملف من خانة “الاختلاف” إلى خانة الخطر الفعلي.
اللافت أن الجهات التي تقف خلف هذا الهجوم ليست مجهولة الأسلوب، بل معروفة بتاريخها الابتزازي، وبوظيفتها الدائمة في توظيف الإعلام كأداة ضغط سياسي، وباستخدامها السمّ الناعم حين تعجز عن المواجهة العلنية.
وبحسب معلومات مؤكدة، تقدّم الشيخ خلدون عريمط بشكوى رسمية أمام النيابة العامة المختصة، في خطوة تهدف إلى حماية حقه الشخصي، ووضع حدّ لمسار خطير بات يهدد السلامة الشخصية في ظل انفلات غير مسبوق تشهده الساحة اللبنانية.
المفارقة أن الشيخ عريمط تعمّد في البداية عدم تسويق القضية إعلامياً، تفادياً لإثارة البلبلة، واحتراماً للرأي العام اللبناني المثقل بالأوجاع والانقسامات. لكن مع تصاعد الهجوم، وتحول التهديد إلى واقع، بات الصمت ترفاً غير مسموح.
وتؤكد مصادر مطّلعة أن كل ما يجري تداوله في بعض المنصات عارٍ تماماً من الصحة، ولا يستند إلى أي وقائع أو مستندات، وأن الشيخ عريمط يواصل عمله كالمعتاد، غير آبه بمحاولات التشويش والضغط.
في المقابل، تحذّر أوساط إعلامية من خطورة الانجرار وراء “الهمس السياسي” والتسريبات المجهولة، داعية وسائل الإعلام إلى عدم التحوّل إلى شريك غير مباشر في حملات الاغتيال المعنوي.
الرأي العام اللبناني والإسلامي، الذي يعرف مسيرة الشيخ خلدون عريمط على مدى عقود من العمل الإسلامي والوطني والعربي، يدرك جيداً أن ما يجري ليس بحثاً عن حقيقة، بل محاولة ضرب صورة ورسالة.
ويبقى السؤال الأخطر:
من قرّر فتح هذه المعركة؟
ومن يملك مصلحة في رفع منسوب التهديد إلى هذا الحد؟
ولماذا الآن تحديداً؟
في لبنان، لا تُشنّ الحملات عبثاً،
ولا تُطلق التهديدات صدفة،
ولا تُحاك المؤامرات من فراغ.
والأقنعة… مهما طال الزمن، تسقط.
حملة تشويه شنيعة تتجاوز كل الخطوط… وتهديدات مباشرة تطال الشيخ خلدون عريمط

المصدر
بيروت نيوز











