أكد خبراء تغذية وأطباء قلب أن توقيت تناول وجبة العشاء لا يقل أهمية عن نوعية الطعام، مشيرين إلى أن تأخير الوجبة إلى ساعات الليل المتأخرة قد يؤثر سلباً في صحة القلب ومستويات السكر في الدم، فيما قد يحقق تناول العشاء مبكراً فوائد صحية ملحوظة.
وأوضح الخبراء أن أفضل موعد لتناول العشاء يكون بين الساعة السادسة والسابعة مساءً، مع الحرص على ترك فاصل زمني لا يقل عن ثلاث ساعات قبل النوم. ويعود ذلك إلى أن حساسية الجسم للأنسولين تنخفض خلال الليل، ما يجعل التعامل مع السكريات والدهون أقل كفاءة مقارنة بساعات النهار.
وأشار الخبراء إلى أنَّ تناول الطعام في وقت متأخر، ولا سيما بعد التاسعة مساءً، ارتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى اضطراب تنظيم مستويات السكر، وهو ما قد يؤثر في جودة النوم وصحة التمثيل الغذائي على المدى الطويل.
ولفت الخبراء إلى أن الامتناع عن تناول الطعام خلال الساعات الثلاث التي تسبق النوم، مع إطالة فترة الصيام الليلي بشكل معتدل، قد يسهم في تحسين ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتنظيم سكر الدم، حتى من دون تقليل إجمالي السعرات الحرارية اليومية.
وأكد الخبراء أنَّ هذه النصيحة لا تغني عن اتباع نظام غذائي متوازن، بل تأتي ضمن مجموعة من العادات الصحية التي تشمل الإكثار من الخضراوات، وتقليل الملح، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، لتحقيق أفضل النتائج الصحية.













