قد تساعد حقيبة إسعافات أولية مجهزة بالأدوات الأساسية الطلاب الجامعيين على التعامل مع المشكلات الصحية البسيطة، إلى حين الحصول على الرعاية الطبية عند الحاجة.
ويُنصح بأن تحتوي الحقيبة على مقياس حرارة رقمي، وجهاز لقياس تشبع الأكسجين إن توفر، إضافة إلى مسكنات وخافضات للحرارة مثل “الباراسيتامول” أو “الإيبوبروفين”، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها وتجنب تناول أكثر من دواء يحتوي على المادة الفعالة نفسها.
ويمكن أيضاً إضافة مضاد للحموضة، ومضاد “هيستامين” غير مسبب للنعاس للحساسية، ومرهم “هيدروكورتيزون” للحكة، إلى جانب محلول ملحي معقم للعين.
أما للجروح والخدوش، فيُنصح بتوفير الشاش والضمادات اللاصقة وضمادة الضغط والفازلين، مع ضرورة تنظيف الجرح بالماء النظيف قبل تغطيته.
وفي حالات الالتواء أو الشد العضلي البسيطة، يمكن اللجوء إلى الراحة ووضع الثلج والضغط ورفع الطرف المصاب، واستخدام المسكن المناسب عند الحاجة.
ويحذر الأطباء من تناول أدوية البرد المركبة من دون التحقق من مكوناتها، إذ قد يؤدي ذلك إلى الحصول على جرعات مضاعفة من مسكنات الألم أو خافضات الحرارة من دون الانتباه لذلك.
وفي جميع الحالات، تبقى حقيبة الإسعافات الأولية مخصصة للتعامل مع الحالات البسيطة، ولا تشكل بديلاً عن الرعاية الطبية عند ظهور أعراض شديدة أو مستمرة أو غير معتادة. (إرم نيوز)













