وإلى ذلك، «سجّل لبنان أكثر من مرة حالات لم يثبت سفرها، ولذلك لا شيء غير طبيعي». وفي السياق، اتّخذت الوزارة إجراءات احترازية للتأكّد من عدم وجود عدوى محلية، وهو ما تفعله عند تسجيل أي إصابة غير مرتبطة بسفر، «إذ قمنا بإجراء فحوص في الأمكنة التي كان يتواجد فيها المُصاب وأجرينا فحوصاً للمخالطين وكانت جميعها سلبية»، كما «تواصلت الوزارة مع خبراء مختصّين بعلم الحشرات للتأكّد مما إذا كان لدينا بعوض ناقل للعدوى وكانت النتائج أيضاً سلبية»، علماً أن الإصابة قد تحدث لأسبابٍ أخرى لا علاقة لها بالسفر، وأحياناً على إثْر نقل دم أو زرع أعضاء.
ولذلك، لا داعيَ للذعر. وتحسم بري بأن لا إجراءات استثنائية خارج ما تقوم به الوزارة، ولا شيء يستدعي اللجوء إلى أدوية وقائية «لأن هذه الأدوية تُعطى فقط لمن يقصدون بلداً تنتشر فيه الملاريا ولفترة زمنية محدّدة نظراً إلى تأثيراتها الجانبية على المدى الطويل».













