حزب الله: ما يسعى العدو لتثبيته من حرية الحركة للاستمرار باعتداءاته مرفوض

beirut News20 يونيو 2026
حزب الله: ما يسعى العدو لتثبيته من حرية الحركة للاستمرار باعتداءاته مرفوض


أصدر “حزب الله” بياناً نفى فيه ما وصفها بـ”الادعاءات والأكاذيب” الإسرائيلية بشأن خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن هذه المزاعم تهدف إلى تبرير الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان والمجازر المرتكبة بحق المدنيين.








وأوضح البيان الصادر عن العلاقات الإعلامية في الحزب أن الاتهامات الإسرائيلية “عارية تماماً من الصحة”، وتندرج ضمن محاولات تضليل الرأي العام، وفي إطار ما اعتبره “محاولة واضحة ومفضوحة لتخريب الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية”.

وأشار إلى أن حصيلة الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية الموثقة منذ فجر الجمعة تجاوزت 300 خرق واعتداء، شملت غارات جوية نفذتها طائرات حربية ومسيّرات، وقصفاً مدفعياً بمختلف العيارات، وإطلاق قذائف فوسفورية على أكثر من 25 بلدة وقرية، بينها مدينة النبطية. ووفق البيان، أسفرت هذه الاعتداءات عن سقوط أكثر من 111 شهيداً و176 جريحاً، فيما تشير معلومات أولية إلى استخدام قنابل عنقودية محظورة دولياً.

وأضاف أن حصيلة الاعتداءات المسجلة منذ صباح السبت وحتى صدور البيان بلغت ما لا يقل عن 180 اعتداءً، وأدت إلى سقوط أكثر من 28 شهيداً، بينهم ثلاثة شهداء من الجيش اللبناني، إضافة إلى 35 جريحاً.

وأكد الحزب أن إسرائيل “لم تلتزم يوماً” باتفاقات وقف إطلاق النار، سواء في 27 تشرين الثاني 2024 أو 8 نيسان 2026، أو بعد إعلان مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا في 14 حزيران 2026، ولا بعد إعلان وقف إطلاق النار يوم الجمعة 19 حزيران 2026، مشيراً إلى استمرار الاعتداءات الجوية والقصف وتدمير المنازل واستهداف المدنيين.

ورأى البيان أن هذه الوقائع تثبت الجهة التي تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار وتقوض التفاهمات القائمة، معتبراً أن ما ترتكبه إسرائيل لم يعد مجرد خرق للاتفاق، بل يشكل “عدواناً موصوفاً واستكمالاً للحرب بكل ما للكلمة من معنى”.

وحمّل “حزب الله” إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد، مشيراً إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يعلنون بشكل متكرر رفضهم للاتفاقات القائمة ورفضهم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، داعياً الولايات المتحدة وسائر الدول المعنية إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ الاتفاقات ووقف الاعتداءات.

وختم البيان بالتأكيد أن من حق لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضهم وسيادتهم في مواجهة الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المستمرة، معتبراً أن أي محاولة لفرض حرية الحركة لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها “أمر مرفوض ولن يمر دون رد”، وأن طرد الاحتلال من الأراضي اللبنانية “مسألة وقت”.