“اليونيفيل” تحيي للمرة الأخيرة “يوم الأمم المتحدة”.. أبانيارا: السلام ليس أمراً مضموناً في الجنوب

beirut News25 أكتوبر 2026
"اليونيفيل" تحيي للمرة الأخيرة "يوم الأمم المتحدة".. أبانيارا: السلام ليس أمراً مضموناً في الجنوب

أحيت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الأمم المتحدة، مستذكرةً القيم الراسخة التي قامت عليها المنظمة، ومجدّدةً التزامها بتحقيق السلام والاستقرار في جنوب لبنان.

وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة أيضا، إذ ستكون آخر مرة تحيي فيها “اليونيفيل” يوم الأمم المتحدة قبل انتهاء ولاية البعثة في نهاية عام 2026.

وفي رسالة وجّهها للمناسبة، شدّد رئيس البعثة وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، على الأهمية المستمرة للمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، والمتمثّلة في السلام والحوار والتعاون، قائلاً: “هنا في جنوب لبنان، ندرك أنّ السلام ليس أمراً مضموناً، بل يتطلّب الثقة والعزيمة والاستعداد للعمل معاً”.

أضاف: ” في يوم الأمم المتحدة هذا، لنجدد التزامنا بالسلام والتعاون وخدمة الناس الذين نعمل من أجلهم. معاً، نؤدي رسالتنا. معاً، نبني السلام. معاً، نصنع المستقبل”. واكتسبت هذه المناسبة أهمية خاصة أيضاً، إذ كانت المرة الأخيرة التي تحيي فيها اليونيفيل يوم الأمم المتحدة قبل انتهاء ولاية البعثة في نهاية عام 2026. وفي تحيّة إلى حفظة السلام الذين يؤدّون مهامهم تحت راية الأمم المتحدة، أشاد اللواء أبانيارا بتفانيهم في دعم السلام والأمن في جنوب لبنان.

ميدانياً

في المقابل، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، مع تصاعد أعمال التجريف وشقّ الطرق العسكرية واستحداث مواقع جديدة، بالتزامن مع عمليات تفجير وتمشيط بالأسلحة الثقيلة.

وأفادت “الأخبار” بأنّ جرافات إسرائيلية تعمل على شقّ طريق انطلاقاً من منطقة بركة النقار باتجاه وادي شبعا.

كما افيد بأنّ القوات الإسرائيلية نفّذت سلسلة تفجيرات، اليوم، قُدّر عددها بسبعة أو ثمانية، بالقرب من مدرسة المبرّات في بلدة الخيام.

كما سُجّلت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة، بالتزامن مع تحركات لآليات عسكرية إسرائيلية عند أطراف بلدة زوطر الشرقية.

وفي منطقة يحمر الشقيف، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي أعمال النسف والتجريف وتغيير معالم البنى التحتية في البلدة وأطرافها الممتدة باتجاه الطيبة ودير سريان، وصولاً إلى مجرى النهر.

واستحدثت قوات الاحتلال مهبطاً خاصاً للمروحيات في منطقة الفقعاني، عند الأطراف الجنوبية لبلدة يحمر الشقيف من جهة بلدة الطيبة، بالتزامن مع فتح طرق عسكرية جديدة في محيط المهبط والمنطقة المحيطة به.