كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن وكالة “مهر” الإيرانية وموقع “أكسيوس” الأميركي، عن تفاصيل مسوّدة مذكرة التفاهم المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها باتت جاهزة للتوقيع، حيث تهدف إلى إرساء هدنة مؤقتة تفتح الباب أمام مفاوضات نووية واقتصادية أشمل.
ووفقاً للتسريبات، تنص المذكرة التي قد تحمل اسم “اتفاق إسلام آباد” برعاية قطرية وباكستانية للمفاوضات، على وقف فوري ودائم للأعمال العدائية على كل الجبهات بما يشمل لبنان، وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا.
كما تشمل التفاهمات إعادة فتح مضيق هرمز فوراً أمام الملاحة الدولية دون رسوم، وعودة حركة الشحن لمستوياتها الطبيعية خلال 30 يوماً، مقابل رفع الحصار الأميركي عن إيران.
وفي الملف النووي، تتعهد طهران بعدم امتلاك سلاح نووي، ومعالجة أزمة اليورانيوم عالي التخصيب عبر خفض نسبته داخل البلاد تحت إشراف أممي، مع بقاء الخطوات التنفيذية المعقدة مرتبطة باتفاق تفصيلي ثانٍ.
أما في الشق الاقتصادي، فتمنح طهران إعفاءات مؤقتة لتصدير النفط لـ60 يوماً تتوسع تدريجياً تلو إثبات “حسن النية”، وسط استمرار الخلاف حول آلية الإفراج عن الأصول المجمدة؛ إذ تطالب طهران بجزء منها فوراً (تتحدث مهر عن 24 مليار دولار)، بينما تصر واشنطن على الإفراج المجزأ المشروط بالامتثال والتنفيذ.
وأشار التقرير إلى أن الصيغة الحالية بلورتها جهود قادها الوسيط القطري مع وزير الخارجية الإيراني، بقنوات اتصال مستمرة مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وحظيت بموافقات رفيعة في طهران بانتظار القرار النهائي للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، لتبدأ الترتيبات الرسمية لمراسم التوقيع.













