قال موقع “أكسيوس” إن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قاما بتعليق رحلتهما المخطط لها إلى موسكو، على الأقل حتى يتضح لهما ما إذا كانت أوكرانيا والأوروبيون مستعدون للموافقة على اقتراح موحد جديد لبوتين.
وأشار إعلان الرئيس ترامب يوم الأحد بشأن “وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة” بين روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق محتمل يتضمن وقف كل طرف للهجمات على مصافي النفط، ويتوقع أن يلتزم فولوديمير زيلينسكي به، حسبما قال مسؤول في البيت الأبيض.
وقال المسؤول إنه إذا توقفت الهجمات على مصافي النفط ، فقد يكون الاتفاق على وقف استهداف محطات توليد الطاقة وشبكات الطاقة هو الخطوة التالية.
وبحسب “أكسيوس” لا يبدو أن روسيا منحت موافقتها بعد لوقف إطلاق النار حتى الآن، بينما تطالب أوكرانيا بوقف يمنع الهجمات على محطات الطاقة.
وقد صرّح مسؤول أوكراني لموقع أكسيوس بأنّ بلاده لا تملك سوى مصفاة نفط واحدة تعرّضت لهجمات روسية متكررة، وهي لا تعمل بكامل طاقتها. في المقابل، تمتلك روسيا شبكة واسعة من المصافي.
وقال المسؤول الأوكراني: “نحن نستورد الديزل والغاز. ما نحتاجه هو أن يتوقف الروس عن مهاجمة شبكة الكهرباء لدينا”.
وقال مسؤول في البيت الأبيض: “الروس يفكرون في الأمر. وسنعرف قريباً ما إذا كانوا مستعدين”.
وبعد ساعات من إعلان ترامب، شنت روسيا غارات على محطات توليد الطاقة في أوكرانيا، وفقًا لوسائل الإعلام الأوكرانية.
وبعد التوصل إلى اتفاق مع روسيا يوم الجمعة لرفع العقوبات المفروضة على الديزل، لا يزال ترامب يركز على وقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية. ويعتقد أن هذه الهجمات تتسبب في ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.
ويحذر مسؤولو البيت الأبيض من أن هجمات أوكرانيا على المصافي الروسية تضر بعلاقة زيلينسكي مع ترامب أكثر مما تضر بروسيا.
وقال مسؤول في البيت الأبيض: “ترامب غاضب حقاً. إنه يشعر بأن زيلينسكي يعتبر دعم الولايات المتحدة أمراً مفروغاً منه”.












